السيد حسين الهمداني الدرود آبادي
254
شرح الأسماء الحسنى
المتطوّل اسم له تعالى باعتبار بذل الزائد على الحاجة : 128 . المتعالي اسم له تعالى باعتبار أنّ أفعاله تعالى ليست من سنخ أفعالهم : 139 . المتقن اسم له تعالى باعتبار إحكام مصنوعاته بصنعه : 67 . المتكبّر اسم له تعالى باعتبار ارتدائه بتلك الصفة كانّها ردائه : 154 . المتكلّم اسم له تعالى باعتبار تعبيره عن مكنونات عالم الغيب : 158 . المتوفّى اسم له تعالى باعتبار إعطائه الحياة الأبقى والأدوم : 182 . المثال الذي لكل إنسان في العرش : 110 . المثيب اسم له تعالى باعتبار تنزيل كلّ اسم أعمل في عالم الفعل ، ينزل الطاعات إلى فروعه الّتي يتلذذ بها : 70 . المجد عبارة عن علوّ لا يدرك كنهه : 114 . نيل الشرف والكرم : 162 . المجزل اسم له باعتبار أنّه إذا أعطى أعطى الكثير : 72 . المجمل اسم له تعالى باعتبار اعتداله في الإعطاء والمنع : 73 . المجيب اسم له تعالى باعتبار إعطاء مسألة السائلين : 73 . المجيد اسم له تعالى باعتبار رفعة صفاته بحيث لا يتمكّن بلوغها أحد : 162 . المجيد الرفيع العالي : 162 . محاسبة الخلق يوم الحساب بعودهم إلى عالم الفعليّات : 112 . المحسن اسم له تعالى لحسن معاملته : 75 . محص الذهب بالنار أخلصه ممّا يشوبه : 162 . المحصي اسم له تعالى باعتبار تفريق الأشياء بأنواعها في عالم المشيّة : 76 . محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم نوره حجاب عن عالم اللّه الّذي لا رسم له ولا اسم : 74 . عنده جميع حروف الاسم الأعظم إلّا حرفا واحدا : 43 . محمد مظهر جميع مراتب النبوة : 205 . وجه تسميته رحمة للعالمين : 99 . محمّد وآله الطاهرون عليهم السّلام عرض ولايتهم على كلّ شيء : 211 . محنه - كمنعه - ضربه واختبره : 163 . المحو والإثبات - فيما نزل إلى عالم المشيّة : 56 . في عالم المشيّة إلى عالم الأجل : 57 . المحيط اسم له تعالى باعتبار عدم إمكان نفي الأشياء عن علمه : 81 . المحيط الفرق بينه وبين السعة : 81 . المحيى اسم له تعالى باعتبار إعمال ملكوت خلقه : 81 . اسم له تعالى باعتبار إعمال الملكوت وإظهارها في كلّ مرتبة : 168 . المخلوق الأول الحقيقة المحمدية : 27 . المدرك اسم له تعالى باعتبار تنزيل ملكوت الأشياء : 85 . مدرك صمديّ : 85 . المدمدم اسم له تعالى لأخذه بأشدّ العذاب الدائم : 91 . المدمر اسم له تعالى باعتبار إهلاكه بعضا دون بعض : 90 . المديل اسم له تعالى باعتبار إيقاع الانقلاب : 92 . المرتاح اسم له تعالى باعتبار غلبة رحمته على غضبه : 104 .